كتاب وُزّع مجاناً
وصلت الكتب إلى القراء عبر دفعات ومبادرات دعم متعاقبة.
منذ انطلاق «الحسم المعرفي الثقافي»، عملت الدار على جعل المعرفة أقرب إلى الطلاب والقراء في سوريا: كتب مجانية، ومساندة مباشرة لطلاب الجامعات، وشبكة من المتبرعين الذين آمنوا بأن إتاحة الكتاب تفتح باباً جديداً أمام قارئه.
منذ انطلاق «الحسم المعرفي الثقافي»، عملت الدار على جعل المعرفة أقرب إلى الطلاب والقراء في سوريا: كتب مجانية، ومساندة مباشرة لطلاب الجامعات، وشبكة من المتبرعين الذين آمنوا بأن إتاحة الكتاب تفتح باباً جديداً أمام قارئه.
تعرّف إلى أثر المبادرة ↓كل رقم هنا يختصر خطوةً في جعل المعرفة أقرب إلى من يحتاجها.
وصلت الكتب إلى القراء عبر دفعات ومبادرات دعم متعاقبة.
في أول أسبوعين من إطلاق المبادرة، بحسب حصيلة تلك المرحلة.
دفعة أُعلن تأمينها لتصل مجاناً إلى القراء، مع الشحن.
حصة أولية تتيح للقارئ اختيار أكثر من عنوان.
١٬٠٠٠٬٠٠٠
منح هدف المليون كتاب الحملة أفقها واتجاهها: إتاحة الكتب مجاناً للطلاب والقراء الذين لا يستطيعون شراءها. يظل هذا الرقم طموح المبادرة، فيما يعبّر رقم أكثر من تسعة آلاف أعلاه عن الكتب التي وُزّعت.
ساهم في توسيع الأثر ←لم يكن الكتاب في هذه المبادرة غرضاً يُسلَّم وينتهي أثره عند لحظة التوزيع. كان وسيلةً لفتح مساحة من المعرفة أمام من ضاقت بهم الخيارات، وإشارةً إلى أن حق القراءة لا ينبغي أن يتوقف عند القدرة على الشراء.
ومن هنا التقت مسارات المشروع: قارئ يبحث عن كتاب، وطالب يحاول مواصلة دراسته في ظروف قاسية، ومتبرع يريد أن تصل مساهمته إلى صاحب الحاجة مباشرة. بُنيت المبادرة على صلة مباشرة بين الطرفين، وعلى توزيع الكتب مجاناً أو بسعر التكلفة، بحسب طبيعة الدفعة والدعم المتاح.
لم تكن الطريق سهلة. أعداد الطلاب المحتاجين أكبر من أي مبادرة منفردة، والاحتياج يتجدد مع الظروف الاقتصادية. ومع ذلك، أثبتت الدفعات المتعاقبة أن خطوات عملية، مهما بدأت صغيرة، تستطيع أن تُبقي الكتاب قريباً من قارئه، وأن تمنح الطالب فرصةً إضافية للاستمرار.
أكثر من تسعة آلاف كتاب خرجت من المخازن إلى أيدي القراء مجاناً. وراء هذا الرقم اختيارات وقراءات وأسئلة، وطلابٌ لم يتخلوا عن الجامعة، وقراءٌ وجدوا في الكتاب رفيقاً ومصدراً للمعرفة. هذا هو الأثر الذي نعتز به، وهو الدافع إلى مواصلة العمل.
ترحّب المبادرة بكل تعاون يقرّب الكتاب من قارئه، ويساند الطلاب في مواصلة تعليمهم.
تواصل مع الدار ←