
ليل: الشهادة حين تصبح الذاكرة مسؤولية
تقديم لكتاب إيلي فيزيل، بترجمة شيرين علوش، يتناول الكتابة بوصفها شهادة على الاضطهاد ومساءلةً للامبالاة وحدود اللغة أمام العنف.
قراءة المقالمقدمات كتب، ومراجعات، ومقالات في الأدب والفكر والترجمة.

تقديم لكتاب إيلي فيزيل، بترجمة شيرين علوش، يتناول الكتابة بوصفها شهادة على الاضطهاد ومساءلةً للامبالاة وحدود اللغة أمام العنف.
قراءة المقال
تقديم لرواية إيلي فيزيل، بترجمة شيرين علوش، يستكشف الصلة بين ذاكرة الاضطهاد والعنف السياسي والمسؤولية الفردية.
قراءة المقالهل يمكن أن تتحول العقلانية، التي ارتبطت في تاريخ الفكر الحديث بتحرير الإنسان من الخرافة والتعصب، إلى وسيلة جديدة لفرض الوصاية على تفكيره؟ وهل يمتلك العلم، بما حققه من إنجازات عظيمة، الحق في احتكار تفسير العالم وتحديد ما ينبغي للإنسان أن يؤمن به أو يرفضه؟ هذان السؤالان يشكلان مدخلًا ملائمًا إلى كتاب «وداعًا للعقل» للفيلسوف النمساوي بول فيرابند (Paul Feyerabend)، أحد أبرز المفكرين الذين أعادوا النظر في الأسس الفلسفية للمعرفة العلمية وفي المكانة التي اكتسبها العلم داخل المجتمعات الحديثة.
قراءة المقال
تحتل الحرية موقعًا مركزيًا في الفكر السياسي الحديث، حتى أصبح الدفاع عنها من المبادئ التي تستند إليها الديمقراطيات المعاصرة في تعريف مشروعيتها. غير أن الاتفاق على أهمية الحرية لا يحسم الأسئلة المتعلقة بمعناها أو بالغاية التي ينبغي أن تحققها في حياة الإنسان. فهل تتمثل الحرية في تمكين الفرد من اختيار أسلوب حياته دون تدخل، أم أنها ترتبط أيضًا بقدرته على تنمية عقله وأخلاقه والمشاركة الواعية في الشؤون العامة؟
قراءة المقال
لا تقوم السلطة دائمًا على القوة، ولا يحتاج صاحبها بالضرورة إلى التهديد أو العقاب حتى يمتثل الآخرون لإرادته. فقد يطيع الإنسان أباه، أو يتبع قائدًا، أو يقبل حكم قاض، دون أن يتعرض لإكراه مباشر. فما الذي يجعل شخصًا يمتلك القدرة على توجيه سلوك الآخرين؟ وكيف تنشأ هذه القدرة، وما الذي يميز السلطة المقبولة عن القوة التي تفرض نفسها بالعنف؟
قراءة المقال
لماذا يخشى الإنسان الشك؟ ولماذا تتحول الأسئلة المتعلقة بالدين والأخلاق والمجتمع، في بعض البيئات، إلى تهديد يستدعي المنع أو العقاب؟ قد تبدو هذه الأسئلة معاصرة، لكنها شغلت فلاسفة التنوير الأوروبي الذين وجدوا أنفسهم أمام مجتمعات تفرض على التفكير حدودًا دينية وسياسية واجتماعية صارمة.
قراءة المقال
اعتاد التاريخ أن يقدم نابليون بونابرت (Napoléon Bonaparte) بوصفه قائدًا عسكريًا وإمبراطورًا أعاد رسم الخريطة السياسية لأوروبا، لكن صورته بوصفه كاتبًا شابًا يحاول الدفاع عن موقف سياسي بالحوار والحجة لا تحظى بالاهتمام نفسه. يتيح كتاب «عشاء بوكير» فرصة للعودة إلى مرحلة مبكرة من حياته، قبل أن يصبح أحد أشهر الشخصيات السياسية والعسكرية في التاريخ الحديث.
قراءة المقالحين يرد الحديث عن تاريخ الفلسفة، تتجه الأنظار عادة إلى اليونان القديمة، حيث ارتبطت أسماء سقراط وأفلاطون وأرسطو بنشأة تقاليد فلسفية كان لها تأثير عميق في تاريخ الفكر الأوروبي. غير أن هذا التصور، على أهميته، يثير سؤالًا يتعلق بموقع الحضارات الأخرى في تاريخ التفكير الإنساني: هل كانت الفلسفة تجربة يونانية انتقلت لاحقًا إلى بقية العالم، أم أن الشعوب القديمة طورت، كل منها ضمن ظروفها، أنماطًا من التفكير الفلسفي تستحق الدراسة والمقارنة؟
قراءة المقاللماذا تخوض الدول الحروب رغم إدراكها حجم الخسائر المحتملة؟ ولماذا تتعاون حكومات تتعارض مصالحها في مجالات معينة، بينما تتنافس بصورة حادة في مجالات أخرى؟ وهل يمكن تفسير القرارات الدولية من خلال موازين القوة وحدها، أم أن الأفكار والمؤسسات والاقتصاد والهويات تؤدي أدوارًا لا تقل أهمية؟
قراءة المقالنستطيع أن نعرف كثيراً عن موضوع ضيق، وأن نبقى عاجزين عن وصل ما نعرفه بأسئلة تتجاوز حدوده، وقد تتحول المعرفة عندئذ إلى مهارة تعمل داخل مجالها، وتفقد قدرتها على مساعدتنا في فهم العالم الأوسع، ومن هذه المسافة بين دقة التخصص واتساع النظر ينطلق السؤال الذي تتناوله "مكتبة الشباب الأوروبي: 200 مقال لنتعلم التفكير"، الصادرة عن الدار الليبرالية.
قراءة المقال
ذاكرة القارئ أوسع من قائمة الكتب التي يعرف أسماءها، فقد يسكنه مشهد نسي عنوان روايته، أو تعود إليه عبارة قرأها منذ سنوات عندما يعجز عن وصف ما يشعر به، وفي هذه العلاقة يكتسب الأدب قدرته على البقاء، وتصبح العناية بانتقاله بين الأجيال مسألة تتصل باللغة التي نفهم بها حياتنا، وبالصور التي نرى أنفسنا عبرها، وما نستطيع إدراكه من تجارب الآخرين.
قراءة المقال
يتغير معنى الألم عندما يتحول من تجربة تحتاج إلى فهم إلى تهمة تطلب اعترافاً، فقد يبحث المتألم عن سبب لما أصابه، فيجد تفسيراً يخبره بأنه يستحق ما يعانيه، وعندئذ يضاف إلى العبء الأول عبء الحكم على الذات، وتكتسب الجهة التي تقدم هذا التفسير سلطة تتجاوز الإجابة عن السؤال، لأنها تحدد طبيعة الخطأ وطريق الخلاص منه، ومن هذا التحول نستطيع الاقتراب من أحد أسئلة نيتشه: ما الذي تفعله بنا الأحكام التي تعلمنا أن نرى أنفسنا عبرها؟
قراءة المقال
قد يتفق طرفان على ثمن خدمة، ويخرجان من التبادل راضيين، فيما يبقى السؤال عما تصنعه تلك الخدمة بحياتهما المشتركة خارج الحساب، فالعقد يحدد ما يحصل عليه كل منهما، لكنه لا يجيب وحده عن نوع المجتمع الذي يرغبان في العيش فيه، وتظهر المشكلة عندما تنتقل هذه الآلية إلى التعليم والثقافة والعمل والعلاقات الإنسانية، فيغدو ما يمكن شراؤه وبيعه معياراً لما يستحق العناية، وتضيق قدرتنا على وصف الأشياء التي تمنح الحياة قيمتها من دون أن تمتلك سعراً.
قراءة المقال